الانتهاء من أعمال بناء الجسر الجديد في مقاطعة لايبزيج

عودة الحركة الطبيعية إلى الطريق الرئيسي في مقاطعة لايبزيج

اخبار-المانيا-بالعربي---الانتهاء-من-أعمال-بناء-الجسر-الجديد-في-مقاطعة-لايبزيج---ألماني-بيديا

أعلن تينو مورينج من شركة “Autobahn GmbH”، اكتمال أعمال بناء الجسر الجديد، عند تقاطع زوينكاو على الطريق السريع الفيدرالي 95، في مقاطعة لايبزيج الألمانية، مؤكدًا أن العمل سار طبقاً للخطة المحددة بشكل جيد، وذلك بمساعدة رافعة ثقيلة لوضع الجسر في مكانه الصحيح، مما ترتب عليه إغلاق الطريق الرئيسي تمامًا منذ يوم الجمعة الماضي.

وكشف مورينج في تصريحاته لوكالة الأنباء الألمانية، عن عودة الحركة الطبيعية على الطريق الرئيسي بعد رفع الإغلاق، اليوم الإثنين، في الساعة الخامسة صباحًا، موضحاً أن الجسر بلغ وزنه حوالي 1650 طنًا، وطوله 79 مترًا، بمشاركة العشرات من عمال البناء.

وتعتبر أعمال البناء في بولين جزءًا من استكمال القسم الأخير من الطريق السريع 72 بين كيمنتس ولايبزيج، حيث بدأ العمل على الطريق السريع الذي يبلغ طوله 162 كيلومترًا من ولاية فوغتلاند البافارية عبر كيمنتس إلى لايبزيج منذ عام 2003.

وكانت السيارات تتحرك في كلا الاتجاهين بين بورنا وروثا، وكلاهما يقعان في منطقة لايبزيج، منذ أكتوبر في عام 2019، ذلك اتجهت الأنظار لبناء جسر جديد في هذه المنطقة، لتسهيل الحركة المرورية على المواطنين.

الجسر-الجديد-في-مقاطعة-لايبزيج
جسر-مقاطعة-لايبزيج

يذكر أن مقاطعة ليبزيج، تعتبر من المدن الفريدة في ألمانيا، فهي بمثابة مركز عالمي مفتوح، وتُعرف بسهولة الحركة المرورية وتوفير وسائل المواصلات المختلفة، والتي تشمل وسائل النقل العام، حيث تقع محطة الترام المركزية في ميدان ويلي براندت، بالإضافة إلى سيارات الأجرة واستئجار الدراجات.

المصدر

Louaa Waheed

أعمل في المجال الصحفي منذ 9 سنوات كمحررة صحفية ومحررة ديسك بالإضافة إلى عملي كسكرتير تحرير لمدة عامين، فضلاً عن كتابة المحتوى والمقالات في جميع المجالات سوى العقارات، كما أنني أجيد أعمال الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، كما أنني أجيد كتابة القصص القصيرة والفيتشر، أعشق القراءة والكتابة ليس فقط لأنها مجال دراستي ولكنها أيضًا من هواياتي المفضلة، أتطلع دائمًا لتحسين مسيرتي المهنية فقد عملت في العديد من الأماكن التي اعتز بأنني جزء من فريق العمل بها وأسعى دائمًا للبحث عن ما هو جديد لكي أصقل من مهاراتي وخبرتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى