بعد امتلاء صهاريج تخزين الغاز.. هل ستنخفض الأسعار؟

انخفاض درجات الحرارة نسبيًا يلعب دورًا مهمًا وسط مخاوف من سرعة تغيّر الوضع

أصبحت صهاريج التخزين الألمانية ممتلئة الآن بنسبة تزيد عن 99 بالمائة، وتعتبر هذه الكمية المخزنة كافية نظريًا لمدة شهرين في فصل الشتاء، بالإضافة إلى أن عمليات سحب الغاز من منشآت التخزين تعمل على استمرار تدفقه إلى شبكة الغاز لمسافات طويلة، على سبيل المثال من النرويج وقريبًا أيضًا عبر محطات الغاز الطبيعي على السواحل الألمانية.

اخبار-المانيا-بالعربي---بعد-امتلاء-صهاريج-تخزين-الغاز..-هل-ستنخفض-الأسعار؟---ألماني-بيديا

وأوضح لينارت ريختر، من اتحاد الصناعات، أن مستويات التخزين المرتفعة توثر حاليًا في جميع أنحاء أوروبا على الأسعار المفروضة، بالإضافة إلى الطقس المعتدل نسبيًا وانخفاض الطلب من المستهلكين الصناعيين، مشيرًا إلى أنه حاليًا يوجد فائض في المعروض من الغاز الطبيعي المسال في أوروبا، محذرًا من سرعة تغيّر الوضع في حالة انخفاض درجات الحرارة.

وكشف فابيان هونكي، من شركة “Energy Brainpool ” الاستشارية، أن تجار التجزئة يتوقعون أن يصبح شتاء هذا العام مكلف للغاية، مع أسعار جملة تتراوح بين 10 و 15 سنتًا للكيلو وات/ ساعة، موضحًا أنه من المفارقات أن السوق لا يعرف ماذا يفعل بالغاز على المدى القصير جدًا، وفي الوقت نفسه، يعلم الجميع أنه سيصبح قريبًا نادرًا.

ومن جانبه، بيّن تيم كيلر، العضو المنتدب لشركة ” Zukunft-Gas”، أنه من الطبيعي أن تغطي شركات المرافق نفسها بعقود توريد طويلة ومتوسطة الأجل بأسعار محددة مسبقًا، مشيرًا إلى أن التسهيلات الحالية قصيرة الأجل في أسواق الغاز، والتي يمكن أن تتحول بسرعة كبيرة إلى العكس، حيث يصبح لها تأثير ضئيل على أسعار المستهلكين فقط عندما تكون الأسعار عند مستوى منخفض لعدة أشهر، وسينعكس ذلك في فواتير الغاز لعملاء المنازل.

وأكد عالم اقتصاد الطاقة أندرياس فيشر، من المعهد الاقتصادي الألماني، أن أحجام الغاز الإضافية المتوقع تدفقها إلى ألمانيا عبر محطات الغاز الطبيعي المسال الجديدة هذا الشتاء، سيكون لها تأثير مثبط للأسعار، موضحًا أنه حتى إذا تم استخدام أول ثلاث محطات عائمة للغاز الطبيعي المسال بشكل كامل، فلا يمكن استبدال سوى ربع الشحنات الروسية إلى ألمانيا في السنوات القليلة الماضية.

المصدر

Louaa Waheed

أعمل في المجال الصحفي منذ 9 سنوات كمحررة صحفية ومحررة ديسك بالإضافة إلى عملي كسكرتير تحرير لمدة عامين، فضلاً عن كتابة المحتوى والمقالات في جميع المجالات سوى العقارات، كما أنني أجيد أعمال الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، كما أنني أجيد كتابة القصص القصيرة والفيتشر، أعشق القراءة والكتابة ليس فقط لأنها مجال دراستي ولكنها أيضًا من هواياتي المفضلة، أتطلع دائمًا لتحسين مسيرتي المهنية فقد عملت في العديد من الأماكن التي اعتز بأنني جزء من فريق العمل بها وأسعى دائمًا للبحث عن ما هو جديد لكي أصقل من مهاراتي وخبرتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى