دور رعاية المسنين في بافاريا تدق ناقوس الخطر.. ونقص التمريض يؤدي إلى الإغلاق

Personalmangel in Pflegeheimen führt zu Schließungen

اضطر دار للمسنين في ميشيلاو في منطقة ليشتنفيلس إلى إغلاق أبوابه خلال الشهر الجاري، بسبب نقص عدد العاملين ولاسيما الممرضات، حيث عدد قليل جدًا في بافاريا يوافق على العمل في دار الرعاية لأنها وظيفة شاقة للغاية، مما أدى إلى إغلاق الكثير من دور الرعاية لأبوابها في المدينة.

اخبار-المانيا-بالعربي---دور-رعاية-المسنين-في-بافاريا-تدق-ناقوس-الخطر..-ونقص-التمريض-يؤدي-إلى-الإغلاق---ألماني-بيديا

وقالت دوروثيا لانجر، مديرة دار المسنين في ستيغوراش، إنه لم يتم شغل ثلاث وظائف خلال السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى أن جائحة كورونا ساهمت في زيادة الوضع سوءًا بسبب غياب الموظفين بشكل متكرر أو استقالتهم، مؤكدة أنها حاولت على مدار عامين إيجاد طاقم تمريض جديد، ولكن كل محاولتها باءت بالفشل.

وأوضح غونتر هوفمان، المدير العام لشركة ليبنشيلف بامبرغ، أنه لا يوجد عدد كافِ من الممرضات الذين ما زالوا يرغبون في القيام بهذه المهمة في ظل هذه الظروف، مؤكدًا أنه بدون الموظفين المناسبين، لم يعد من الممكن توفير رعاية المسنين، بالإضافة إلى الرعاية الجسدية، حيث يتم الاعتناء أيضًا بالمعاقين في الدار، مشيرًا إلى أن كل الظروف تؤدي إلى ضرورة إغلاق دار الرعاية نهائيًا في نهاية الشهر الجاري.

واتجهت هذه الأماكن إلى البحث عن دور رعاية أخرى مناسبة للمسنين والمعاقين ليتم نقلهم بعد قرار الإغلاق، وهو ما تسبب في شعورهم بالكثير من الحزن وتأكيدهم على شعورهم بالوحدة عند الذهاب لمكان أخر.

ومن جانبه، أبدى بيتر باور، مسؤول الرعاية في حكومة ولاية بافاريا تخوفه من إغلاق دور الرعاية الأخرى أو توفير أماكن أقل إذا لم تتغير الظروف العامة، مطالبًا بضرورة إعفاء الموظفين من العمل غير المهني وتقليل البيروقراطية، مشيرًا إلى أهمية ضمان التوافق بين الأسرة والعمل، فضلًا عن الاعتماد على الإعلان المستهدف عبر وسائل التواصل الاجتماعي لجذب الانتباه إلى المهنة، لأنه منذ إلغاء الخدمة المدنية كان هناك عدد أقل من الشباب يختار مهنة التمريض.

المصدر

Louaa Waheed

أعمل في المجال الصحفي منذ 9 سنوات كمحررة صحفية ومحررة ديسك بالإضافة إلى عملي كسكرتير تحرير لمدة عامين، فضلاً عن كتابة المحتوى والمقالات في جميع المجالات سوى العقارات، كما أنني أجيد أعمال الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، كما أنني أجيد كتابة القصص القصيرة والفيتشر، أعشق القراءة والكتابة ليس فقط لأنها مجال دراستي ولكنها أيضًا من هواياتي المفضلة، أتطلع دائمًا لتحسين مسيرتي المهنية فقد عملت في العديد من الأماكن التي اعتز بأنني جزء من فريق العمل بها وأسعى دائمًا للبحث عن ما هو جديد لكي أصقل من مهاراتي وخبرتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى