مطالب بالاعتراض على تقييم ضريبة الأملاك.. وهذا هو الموعد المحدد لتقديمها!

Grundsteuer: Experte rät allen Eigentümern zum Einspruch gegen Finanzamt-Bescheid

أعلن مكتب الضرائب عن تأجيل الموعد النهائي لتقديم الإقرار الضريبي على الممتلكات إلى 31 يناير/ كانون الثاني 2023، بعدما كان أخر موعد في 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حيث تخلّف العديد من المالكين عن تقديم الإقرار في موعده المحدد، والذي يجب أن يتم تقديمه عن ممتلكاتهم المتمثلة في الأراضي والمنازل والشقق لمرة واحدة.

اخبار-المانيا-بالعربي---مطالب-بالاعتراض-على-تقييم-ضريبة-الأملاك..-وهذا-هو-الموعد-المحدد-لتقديمها!---ألماني-بيديا

وجاء ذلك عقب الحكم الصادر عن المحكمة الدستورية الاتحادية بشأن إعادة حساب ضريبة الأملاك، وكانت مكاتب الضرائب قد حسبت سابقًا ضريبة الممتلكات على أساس بيانات قديمة، تعود إلى عام 1935 في ألمانيا الشرقية، وعام 1964 في ألمانيا الغربية.

لذا يجب الآن إعادة تقييم ما يقرب من 36 مليون عقار، للوصول إلى الحساب الصحيح، بالإضافة إلى أن ملء استمارات الإقرار الضريبي للممتلكات ليس بالأمر السهل بالنسبة للأشخاص العاديين، لأن الولايات الفيدرالية تستخدم نماذج مختلفة وتطلب بيانات مختلفة من المالكين لحساب ضريبة الأملاك الجديدة.

ووجه المستشار الضريبي أوليفر هاغن، انتقادات حادة لإصلاح ضريبة الملكية، مؤكدًا أن معظم المواطنين غارقين في النماذج والبيانات المطلوبة، حيث أن نماذج إلستر التي من المفترض أن تُستخدم لتقديم المعلومات لم يتم التفكير فيها على الإطلاق، كما أنه لم يتم النظر إلى نظام الجمع، وهذا يعني أن مستشاري الضرائب لا يستطيعون تقديم المساعدة.

وكشف هاغن في تصريحاته الخاصة مع مجلة “دير شبيجل”، أن المالكين سيقدمون الإقرار الضريبي دون معرفة حجم العبء الضريبي، حتى إذا تلقى المالكون تقدير ضريبة الأملاك الخاصة بهم من مكتب الضرائب بعد تقديم الإعلان، فلا يزال من غير الواضح مقدار الضريبة التي يتعين عليهم دفعها.

وقدم المستشار الضريبي النصيحة للمواطنين من أجل حماية أنفسهم، بضرورة تقديم الاعتراض على الفور بمجرد تلقيهم تقييم ضريبة الأملاك، موضحًا أنه السبيل الوحيد للتعامل بحكمة مع فترة الاعتراض المحددة للمواطنين والتي تقدر بشهر واحد فقط.

المصدر

Louaa Waheed

أعمل في المجال الصحفي منذ 9 سنوات كمحررة صحفية ومحررة ديسك بالإضافة إلى عملي كسكرتير تحرير لمدة عامين، فضلاً عن كتابة المحتوى والمقالات في جميع المجالات سوى العقارات، كما أنني أجيد أعمال الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، كما أنني أجيد كتابة القصص القصيرة والفيتشر، أعشق القراءة والكتابة ليس فقط لأنها مجال دراستي ولكنها أيضًا من هواياتي المفضلة، أتطلع دائمًا لتحسين مسيرتي المهنية فقد عملت في العديد من الأماكن التي اعتز بأنني جزء من فريق العمل بها وأسعى دائمًا للبحث عن ما هو جديد لكي أصقل من مهاراتي وخبرتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى