نقص في الأدوية الباردة في صيدليات ألمانيا بسبب معوقات التوصيل

تعاني صيدليات ألمانيا من نقص في مسكنات الألم والأدوية المضادة للسعال بسبب المشاكل التي تواجهها الصيدليات في التوصيل، على الرغم من تغلب الدولة على مشكلة مشابهة بالنسبة لعقار خاص بمرضى السرطان الربيع الماضي.

وتشير نقابة الصيادلة الألمانية إلى أن هناك نقص في مكونات العديد من المواد الفعالة لبعض الأدوية الأمر الذي يؤدي إلى عدم توفر تلك الأدوية، ويعتبر سوء الوضع أقل مما كان عليه منذ عامين حيث بلغت نسبة تقارير الأدوية الغير متوفرة 400 تقرير بينما في هذا العام 282 تقرير فقط وهذا وفقًا لبيانات من المعهد الفيدرالي للأدوية والأجهزة الطبية BFARM.

أخبار-ألمانيا-بالعربي---نقص-في-الأدوية-الباردة-في-صيدليات-ألمانيا-بسبب-معوقات-التوصيل---ألماني-بيديا

وكانت أكثر الشكاوى من عدم توفر بعض أدوية الأطفال كالأدوية المضادة للسعال وأدوية التي تحتوي على طارد للبلغم وعلاجات نزلات البرد بشكل عام، كما يوجد صعوبة في توفير المواد الفعالة لتسكين الألم وتخفيف الحمى “ايبوبروفين وباراسيتامول”.

وأعلنت الشركات المصنعة لتلك الأدوية الباردة أن المشكلة قد تستمر لنهاية 2022 بسبب عدم توفر المواد الفعالة التي تنتج منها المضادات الحيوية ومسكنات الألم وعلاج نزلات البرد.

وكانت الصيدليات تعاني من نقص في عقار لمرضى السرطان (تاموكسيفين) في الربيع الماضي ولكن تم توفيره مما حل الأزمة، ويعتبر عقار تاموكسيفين من الأدوية التي تعالج بشكل أخص مرضى سرطان الثدي.

وحرص الأطباء على توصية أصحاب الأمراض المزمنة بأن يتوقعوا أزمات مشابهة قصيرة المدى وأن يحصلوا على نشرات طبية جديدة من الطبيب تتيح لهم الحصول على كمية من العقار تكفيهم لثلاثة أسابيع على الأكثر ولا ينتظروا أن ينهوا العلاج لطلب غيره.

ولمواجهة تلك الأزمات توجه الصيادلة مؤخرًا لإعطاء المرضى بدائل الأدوية التي تحتوي على نفس المادة الفعالة بنفس النسبة حتى وإن كان المريض ملتزم بأدوية شركة معينة لتمتعه بنسبة خصم عليها من شركات التأمين الخاصة به.

وترى شركات التأمين الصحي أن أزمة الدواء ليست في ألمانيا فقط وإنما في السوق العالمي ككل ويجب الاهتمام بلوجيستية توريد الادوية وتخزينها لمواجهة الأزمات المشابهة وتفادي التعرض لها.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى