السلطات في بون تحذر المواطنين من شراء أجهزة توفير الطاقة لهذا السبب!

PÜNKTLICH ZUM WEIHNACHTSGESCHÄFT: BEHÖRDE WARNT VOR ONLINEKAUF VON ENERGIESPARGERÄTEN

دعت وكالة الشبكة الفيدرالية في بون، اليوم الخميس، جميع المواطنين إلى ضرورة توخي الحذر عند شراء ما يسمى بالأجهزة الموفرة للطاقة في المتاجر عبر الإنترنت، مؤكدة أنه عند فحص بعض هذه الأجهزة تم العثور على العديد من العيوب الشكلية، مثل علامات CE غير الصحيحة، وتعليمات التشغيل الألمانية المفقودة، ونقص جهات الاتصال.

اخبار-المانيا-بالعربي---السلطات-في-بون-تحذر-المواطنين-من-شراء-أجهزة-توفير-الطاقة-لهذا-السبب!-ألماني-بيديا

وأكد كلاوس مولر، رئيس الوكالة، أنه يتم تقديم عدد لا يحصى من الأجهزة الموفرة للطاقة عبر الإنترنت، والتي لا تلبي المتطلبات القانونية، فاستخدام مثل هذه الأجهزة غير مسموح به على الإطلاق، مشيرًا إلى أنه وفقًا لأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، فإن تأثيرات توفير الطاقة لمثل هذه الأجهزة مشكوك فيها.

وكشف مولر أنه يجب أن تعمل الصناديق الموفرة للطاقة المختبرة على استقرار تدفق الكهرباء في المنزل، وبالتالي تؤدي إلى انخفاض فاتورة الكهرباء، من خلال توصيل الجهاز في المقبس فقط، موضحًا أن هذه الأجهزة غير جيدة على الإطلاق حيث وُجد أن المكونات كانت متصلة بشكل غير احترافي وكانت الوصلات الملحومة مفقودة، وسيتم الإعلان عن هذه المنتجات بعبارات مثل “صندوق توفير الطاقة أو الكهرباء” أو “صندوق توفير الكهرباء” أو “جهاز توفير الطاقة”.

وناشد مولر المواطنين بضرورة توخي الحذر وعدم الخلط بين هذه المصابيح الموفرة للطاقة، أو منظمات الحرارة الموفرة للطاقة أو المنتجات المماثلة التي تتيح بالفعل توفير الطاقة، مشيرًا إلى أن الوكالة حددت بالفعل 353 عرضًا لصناديق توفير الطاقة غير المتوافقة على العديد من المنصات عبر الإنترنت خلال العام الجاري، وبناءً على إشعار الهيئة، تمت إزالة أكثر من مليون منتج من المنصة المعنية.

المصدر

Louaa Waheed

أعمل في المجال الصحفي منذ 9 سنوات كمحررة صحفية ومحررة ديسك بالإضافة إلى عملي كسكرتير تحرير لمدة عامين، فضلاً عن كتابة المحتوى والمقالات في جميع المجالات سوى العقارات، كما أنني أجيد أعمال الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، كما أنني أجيد كتابة القصص القصيرة والفيتشر، أعشق القراءة والكتابة ليس فقط لأنها مجال دراستي ولكنها أيضًا من هواياتي المفضلة، أتطلع دائمًا لتحسين مسيرتي المهنية فقد عملت في العديد من الأماكن التي اعتز بأنني جزء من فريق العمل بها وأسعى دائمًا للبحث عن ما هو جديد لكي أصقل من مهاراتي وخبرتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى