الشركات الألمانية تواجه “شبح” أزمة الطاقة بهذه الطريقة!

توقعات بزيادة تدهور الوضع المالي داخل الشركات

أعلنت غرفة الصناعة والتجارة الألمانية أن العديد من الشركات أصبحت في مأزق كبير بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، حيث لجأت 16 بالمائة من الشركات العاملة في مجال صناعة السيارات الرئيسية إلى خفض الإنتاج بشكل رسمي، في حين أبدت 17 بالمائة من الشركات رغبتها في نقل الإنتاج.

اخبار-المانيا-اليوم---الشركات-الألمانية-تواجه-شبح-أزمة-الطاقة-بهذه-الطريقة---الماني-بيديا

وبحسب المسح الذي أجرته الغرفة ونشرته صحيفة “هاندلسبلات” الاقتصادية، اليوم الثلاثاء، للمرة الأولى، فإن الشركات تواجه شبح أزمة الطاقة بكل الطرق الممكنة حتى اضطرت إلى خفض الإنتاج لمواكبة السوق، في ظل انتشار التوقعات السلبية خلال الفترة المقبلة، على أن يتم نشر النتائج النهائية يوم الأربعاء.

ووجه مارتن وانسليبن، المدير العام لغرفة الصناعة والتجارة، رسالة مهمة إلى رؤساء غرف الصناعة والتجارة، مشيرًا فيها إلى السرعة التي يتدهور بها الوضع التمويلي داخل الشركات بوجه عام، والشركات العاملة في مجال السيارات بوجه خاص، مؤكدًا أن ناقوس الخطر اقترب بشدة من هذه الشركات.

وفي نفس السياق، أكدت الحكومة الفيدرالية على رسالة وانسليبن، موضحة أن الوضع الاقتصادي مأساوي وعلى إدارة الأزمات أن تعمل بشكل متسق وسريع من أجل التغلب على هذه الأزمة.

يذكر أن توقعات الأعمال في صناعة السيارات الألمانية شهدت تراجعًا ملحوظًا، حيث يرى حوالي 10 بالمائة من مصنعي السيارات أن الفترة المقبلة ستشهد عملًا أفضل من الوضع الحالي، بينما النسبة الأكبر لديهم توقعات سلبية مؤكدين أن ارتفاع أسعار المواد الخام والطاقة يمثل أكبر المخاطر على الشركات.

المصدر

Louaa Waheed

أعمل في المجال الصحفي منذ 9 سنوات كمحررة صحفية ومحررة ديسك بالإضافة إلى عملي كسكرتير تحرير لمدة عامين، فضلاً عن كتابة المحتوى والمقالات في جميع المجالات سوى العقارات، كما أنني أجيد أعمال الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، كما أنني أجيد كتابة القصص القصيرة والفيتشر، أعشق القراءة والكتابة ليس فقط لأنها مجال دراستي ولكنها أيضًا من هواياتي المفضلة، أتطلع دائمًا لتحسين مسيرتي المهنية فقد عملت في العديد من الأماكن التي اعتز بأنني جزء من فريق العمل بها وأسعى دائمًا للبحث عن ما هو جديد لكي أصقل من مهاراتي وخبرتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى