براندل: بافاريا تستغيث.. ويجب على جميع المقاطعات التضامن من أجل إسكان اللاجئين

Brandl: Bayern bei Unterbringung von Geflüchteten am Limit

أوضح أوي براندل، رئيس المجلس البلدي البافاري، أن المدن والبلديات البافارية وصلت إلى الحد الأقصى من قدرتها على استيعاب اللاجئين، مؤكدًا أن أماكن إقامتهم أصبحت ممتلئة، ومن الممكن اللجوء إلى إفراغ الصالات الرياضية والقاعات الثقافية من أجل استيعاب الأعداد الجديدة، مطالبًا بضرورة التضامن على الصعيد الوطني وعلى مستوى أوروبا، حيث لا يمكن اقتصار الأمر على بافاريا وبادن فورتمبيرغ فقط للتعامل مع هذه القضية.

اخبار-المانيا-بالعربي---براندل-بافاريا-تستغيث-ويجب-على-جميع-المقاطعات-التضامن-من-أجل-إسكان-اللاجئين---ألماني-بيديا

وأشار براندل إلى أن التدفق عبر طريق البلقان مازال كبيرًا، حتى بعد قدوم لاجئي الحرب من أوكرانيا، مطالبًا بضرورة وجود حل لضمان الحد من هذا التدفق، بسبب الوصول إلى الحد الذي يتعين علينا فيه التفكير فيما إذا كان سيؤثر على السكان المحليين.

وأكد براندل أن النقص لا يقتصر فقط على مساحة الإقامة ولكن أيضًا على الرعاية الاجتماعية وإمكانية الاندماج بسبب عدم وجود عدد كافِ من المعلمين المدربين على اللغة، مبديًا تخوفه من تضاءل القبول بين السكان بمرور الوقت، بالإضافة إلى أن الأمر يتعلق بتوزيع الموارد في وقت يتسم بالتضخم وارتفاع تكاليف الطاقة.

وأعلنت وزارة الداخلية عن استعدادها لاستيعاب أعداد أكبر لشغل أماكن الإقامة السابقة بالكامل خلال أشهر الشتاء، حيث بالفعل تم إعداد المقاطعات والمناطق الحضرية لهذا الغرض، مؤكدة أن عدد اللاجئين في بافاريا هذا العام أعلى مما كان عليه منذ عام 2016، حيث وصل إلى 212 ألف طالب لجوء ولاجئ حرب من أوكرانيا منذ بداية العام.

يذكر أن المكتب الفيدرالي للهجرة واللاجئين أعلن أنه تم تسجيل حوالي 149 ألف لاجئ من أوكرانيا في السجل المركزي للأجانب في ولاية بافاريا الحرة منذ 1 مارس/ آذار 2022، حيث تم إيواء الأشخاص من أفغانستان وسوريا والعراق ونيجيريا وأوكرانيا في أغلب الأحيان داخل مراكز اللجوء البافارية.

المصدر

Louaa Waheed

أعمل في المجال الصحفي منذ 9 سنوات كمحررة صحفية ومحررة ديسك بالإضافة إلى عملي كسكرتير تحرير لمدة عامين، فضلاً عن كتابة المحتوى والمقالات في جميع المجالات سوى العقارات، كما أنني أجيد أعمال الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، كما أنني أجيد كتابة القصص القصيرة والفيتشر، أعشق القراءة والكتابة ليس فقط لأنها مجال دراستي ولكنها أيضًا من هواياتي المفضلة، أتطلع دائمًا لتحسين مسيرتي المهنية فقد عملت في العديد من الأماكن التي اعتز بأنني جزء من فريق العمل بها وأسعى دائمًا للبحث عن ما هو جديد لكي أصقل من مهاراتي وخبرتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى