تغيير أسماء 14 محطة في هامبورغ لهذا السبب!

SÃO PAULI STATT ST. PAULI: VIELE HALTESTELLEN ÜBER NACHT UMBENANNT

أعلن اتحاد النقل في هامبورغ، اليوم الإثنين، عن تغيير اسم 14 محطة من محطات مترو الأنفاق والقطارات والحافلات، وذلك بدءًا من اليوم حتى الأربعاء، في إطار حملة الاتحاد تضامنًا مع مؤتمر الأمم المتحدة السابع والعشرين لتغير المناخ المقام في شرم الشيخ بمصر، بمشاركة 40 ألف مشارك، من أجل مناقشة حماية المناخ وكيف يمكن للبلدان الصناعية تقديم الدعم المالي للبلدان الفقيرة المتأثرة بالاحترار العالمي.

اخبار-المانيا-بالعربي---تغيير-أسماء-14-محطة-في-هامبورغ-لهذا-السبب!---ألماني-بيديا

وتهدف حملة اتحاد النقل إلى توضيح التهديد الملموس الذي يمثله تغير المناخ في هامبورغ، موضحًا في البيان الرسمي الصادر عنها اليوم، أن ارتفاع منسوب مياه البحر والجفاف والحرارة الشديدة سيكون لهم عواقب وخيمة عليهم في الشمال، حيث بدأ تغير المناخ بالفعل في الظهور من خلال قلة الأمطار ودرجات الحرارة القياسية.

وتم لصق الأسماء الجديدة المؤقتة للحملة في المحطات، وهو ما أزعج الكثيرين ومنهم زعيمة المجموعة البرلمانية الخضراء جينيفر جاسبرغ، والتي سألت صديقتها في الحزب أنجيس تجاركس، على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، هل هذه هي الطريقة التي كان من المفترض أن تكون عليها الحملة.

وتمثلت إعادة تسمية محطات هامبورغ بالنسبة للقطارات في “باليرينفيلد (باهرينفيلد)، وسيشيل (ستيلينجن)، تروبنبورغسورت (روتنبورغ)، هافانيربروك (هامربروك)، ماليرموه (ألماليرموه)”، أما بالنسبة لمحطات المترو تمثلت في “كوالا شلمبور (شلومب)، سارلاندشتراسه (سارلاندشتراسه)، ستيبندورفر باوم (إيبندورفير باوم)، ساو بولي (سانت باولي)”.

وبالنسبة لمحطات الأوتوبيس تمثلت في “إس كاسابلانكينيز (إس باهن بلانكينيز)، شاطئ يو موميلمان (موميلمانزبرج)، شنيفيلدر لاباز (شنيفيلدر بلاتز)، مدرسة الرأس الأخضر (مدرسة كيرشويردر)”.

وأشار اتحاد النقل في هامبورغ إلى أن كل رحلة في وسائل النقل العام هي مساهمة في حماية المناخ، مؤكدًا أن جميع قطارات الأنفاق والضواحي تعمل بالفعل بالكهرباء الخضراء بنسبة 100 بالمائة، وهناك بالفعل أكثر من 200 حافلة تعمل بالبطاريات في الشاحنات “الهاي في”، موضحًا أنه سيتم تحويل الحافلات إلى أخرى بمحركات بدون انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بحلول عام 2023، مما يعمل على توفير 113 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون كل عام.

المصدر

Louaa Waheed

أعمل في المجال الصحفي منذ 9 سنوات كمحررة صحفية ومحررة ديسك بالإضافة إلى عملي كسكرتير تحرير لمدة عامين، فضلاً عن كتابة المحتوى والمقالات في جميع المجالات سوى العقارات، كما أنني أجيد أعمال الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، كما أنني أجيد كتابة القصص القصيرة والفيتشر، أعشق القراءة والكتابة ليس فقط لأنها مجال دراستي ولكنها أيضًا من هواياتي المفضلة، أتطلع دائمًا لتحسين مسيرتي المهنية فقد عملت في العديد من الأماكن التي اعتز بأنني جزء من فريق العمل بها وأسعى دائمًا للبحث عن ما هو جديد لكي أصقل من مهاراتي وخبرتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى