تيليكوم: الهاتف العمومي سيصبح مجرد ذكرى بدءًا من العام المقبل

Der Münzfernsprecher hat ausgedient

أعلنت شركة “تيليكوم” عن حظر جميع أعمدة الهواتف العامة بدءًا من العام المقبل، مؤكدة أنه لم يعد من الممكن استخدام العملات المعدنية للدفع مقابل المكالمات الهاتفية على ما يقرب من 12 ألف هاتف متبقي في جميع أنحاء العالم، مشيرة إلى أن الجميع أصبح يستخدم الهواتف المحمولة، وبناءً على ذلك، سيتم إلغاء تنشيط الدفع بالعملة المعدنية في بون، بالإضافة إلى إيقاف الدفع باستخدام بطاقات الهاتف بدءًا من نهاية يناير/ كانون الثاني المقبل.

اخبار-المانيا-بالعربي---تيليكوم-الهاتف-العمومي-سيصبح-مجرد-ذكرى-بدءًا-من-العام-المقبل---ألماني-بيديا

ويتحول الأمر كله إلى مجرد ذكرى بدءًا من العام المقبل، حيث كان من الصعب في الماضي إجراء مكالمة هاتفية عادية للتواصل مع الآخرين، فيجب أولا البحث عن كابينة التلفون ومن ثم وضع العملات المعدنية الصغيرة لإجراء المكالمة، وأحيانًا عليكِ الانتظار أمام الباب الزجاجي لفترة حتى يأتي دورك في إتمام المكالمة.

وكانت البداية في برلين منذ عام 1881، حيث تم إنشاء أول كابينة هاتف، ومن ثم بدأت أكشاك الهاتف الصفراء داخل ألمانيا في الظهور بدءًا من 1947 وحتى 1994، وفي منتصف التسعينات اتجهت شركة “تيليكوم” إلى تشغيل أكثر من 160 ألف هاتف عمومي لم يكن فقط في شوارع التسوق أو محطات القطار، ولكن أيضًا في المناطق السكنية أو على حواف الغابات.

وأكدت الشركة أنه مع مرور الوقت أصبحت بطاقات الهاتف الحديثة هي البديلة للعملات المعدنية، موضحة أن أعمدة الهواتف تستهلك الكثير من الكهرباء فهي غير مجدية اقتصاديًا، حيث تتراوح الطاقة المستهلكة ما بين 500 و 1250 كيلو وات / ساعة في السنة، مشيرة إلى أنه منذ تعديل قانون الاتصالات في نهاية عام 2021، لم يعد هناك التزام بتشغيل الهواتف العمومية، وحتى بالنسبة لمكالمات الطوارئ لم يعد لها أهمية، خاصة في ظل وجود الهواتف المحمولة.

المصدر

Louaa Waheed

أعمل في المجال الصحفي منذ 9 سنوات كمحررة صحفية ومحررة ديسك بالإضافة إلى عملي كسكرتير تحرير لمدة عامين، فضلاً عن كتابة المحتوى والمقالات في جميع المجالات سوى العقارات، كما أنني أجيد أعمال الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، كما أنني أجيد كتابة القصص القصيرة والفيتشر، أعشق القراءة والكتابة ليس فقط لأنها مجال دراستي ولكنها أيضًا من هواياتي المفضلة، أتطلع دائمًا لتحسين مسيرتي المهنية فقد عملت في العديد من الأماكن التي اعتز بأنني جزء من فريق العمل بها وأسعى دائمًا للبحث عن ما هو جديد لكي أصقل من مهاراتي وخبرتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى