ما هي عواقب حظر قيادة مركبات الديزل في ميونيخ بدءًا من 2023؟

Was bedeuten die Diesel-Fahrverbote in München ab 2023?

أعلنت ميونيخ عن عدم السماح لمركبات “الديزل يورو 4” بالقيادة فيما يعرف بـ “المنطقة البيئية”، وذلك اعتبارًا من فبراير/شباط 2023، وذلك في محاولة لتقليل معدلات التلوث في المنطقة، حيث يجب تطبيق بعض الاستثناءات للمقيمين فيها، بل من الممكن أن تسقط هذه الاستثناءات في الأول من إبريل/ نيسان 2024، إذا لم تحقق حظر القيادة ما يكفي بحلول ذلك الوقت.

اخبار-المانيا-بالعربي---ما-هي-عواقب-حظر-قيادة-مركبات-الديزل-في-ميونيخ-بدءًا-من-2023؟---ألماني-بيديا

ويعود هذا القرار إلى ارتفاع مستوى تلوث ثاني أكسيد النيتروجين في شارع لاندشوت، حيث لايزال مرتفعًا حتى الآن بالرغم من إجراء بعض التحسينات في العام الماضي، حيث يصل إلى 51 ميكروغرامًا من الغاز لكل متر مكعب من الهواء في الشارع، وفي هذا الإطار، هدد الاتحاد الأوروبي مدينة ميونيخ بفرض غرامات قدرها مليون يورو في اليوم في حالة ارتفاع نسب التلوث.

وأكدت شركة “أداك جنوب بافاريا” أن الحظر جاء بشكل مفاجئ، وأن أي مواطن يمتلك سيارة بمحرك “ديزل يورو 4″، لا يستطيع الدخول إلى منطقة ميونيخ البيئية، وبالتالي لديه فرصة ضئيلة للحصول على بديل لسيارته، خاصة أن السوق المستعمل أصبح فارغًا والسيارات الجديدة تأخذ وقتًا طويلًا للغاية في التوصيل، لذا وجه ألكسندر كريبل من شركة “أداك” نصيحة للسائقين بترك سياراتهم في الضواحي واستخدام وسائل النقل العام للوصول إلى وسط المدينة.

واعترف كريبل أن انبعاثات الغازات الملوثة من الديزل “يورو 5 ويورو 6 ” أقل بكثير من “يورو 4″، وعلى الرغم أن التعديل التحديثي إلى “يورو 5” ممكنًا إلا أنه سيتم في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وبالتالي ستكون نسبة الملوثات زادت الضعف، موضحًا أن الأمر في غاية الصعوبة خاصة على المواطنين الذين يتعين عليهم الذهاب إلى ميونيخ كل يوم، والذين يقدروا بـ 700 ألف راكب.

وأوضح فرانز كزافير بيتراندرل، من غرفة الحرف في ميونيخ وبافاريا العليا، أن قرار الحظر يمثل عبئًا على الحرفيين، لأنهم لن يستطيعوا تغيير مركباتهم بهذه السرعة خاصة أن أوقات التسليم طويلة جداً، مُبديًا تخوفه من عدم قبول الحرفيين للطلبات في ميونيخ، وأن تصبح الرفوف في المتاجر فارغة.

المصدر

Louaa Waheed

أعمل في المجال الصحفي منذ 9 سنوات كمحررة صحفية ومحررة ديسك بالإضافة إلى عملي كسكرتير تحرير لمدة عامين، فضلاً عن كتابة المحتوى والمقالات في جميع المجالات سوى العقارات، كما أنني أجيد أعمال الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، كما أنني أجيد كتابة القصص القصيرة والفيتشر، أعشق القراءة والكتابة ليس فقط لأنها مجال دراستي ولكنها أيضًا من هواياتي المفضلة، أتطلع دائمًا لتحسين مسيرتي المهنية فقد عملت في العديد من الأماكن التي اعتز بأنني جزء من فريق العمل بها وأسعى دائمًا للبحث عن ما هو جديد لكي أصقل من مهاراتي وخبرتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى