إضراب عمال أمازون في “الجمعة السوداء”.. وعملاق تجارة التجزئة: لن نتأثر

Amazon-Beschäftigte zum Black-Friday-Streik aufgerufen

دعا اتحاد الخدمات المتحدة “فيردي” آلاف العمال في عملاق تجارة التجزئة على الإنترنت “أمازون”، في “يوم الجمعة السوداء” إلى إضراب جماعي في مختلف الفروع، لاسيما في غرابن بمنطقة أوغسبورغ، حيث يوجد هناك أكبر مركز لوجستي لأمازون في بافاريا.

اخبار-المانيا-بالعربي---إضراب-عمال-أمازون-في-الجمعة-السوداء-وعملاق-تجارة-التجزئة-لن-نتأثر---ألماني-بيديا

وقال توماس جورليبيك، رئيس الإضراب في غرابن، إن فيردي تريد أن تكون مثالًا يحتذى به ضد خطر الفقر في سن الشيخوخة، موضحًا أن الوضع الحالي للموظفين ساء بشكل كبير بسبب التضخم المتزايد باستمرار، مشيرًا إلى أنه من شأن ارتفاع أسعار الطاقة وارتفاع تكاليف الغذاء بشكل كبير أن يضمن من بين أمور أخرى عدم وجود أموال متبقية للموظفين في نهاية الشهر.

وأوضح جورليبيك أن فيردي ستناضل من أجل الموظفين طالما أن أمازون ترفض ضمان الحد الأدنى من مستويات المعيشة لهم من خلال الاتفاقات الجماعية، بينما أبدت الأخيرة هدوءًا تجاه إضراب الموظفين في يوم التسوق المعروف بـ “الجمعة السوداء”.

وكشف البيان الصادر عن أمازون أنها لا تتوقع أن الإضراب سيؤثر على العملاء بأي شكل، وذلك بسبب تخزينها لسلع إضافية في المواقع، مؤكدة أنها استعدت لهذا اليوم منذ عدة أشهر.

ومن جانبه قال ثورستن شويندهامر، المتحدث باسم أمازون، إن الشركة تقدم أجرًا جيدًا، فمنذ سبتمبر/ إيلول الماضي، حصل جميع موظفي الشركة في مجال الخدمات اللوجستية في ألمانيا على زيادة في الرواتب، فإن أجر مستوى الدخول المحول يزيد عن إجمالي 13 يورو في الساعة، بما في ذلك مدفوعات المكافآت، موضحًا أن أجر البداية في غاربن يصل إلى 14.03  يورو.

المصدر

Louaa Waheed

أعمل في المجال الصحفي منذ 9 سنوات كمحررة صحفية ومحررة ديسك بالإضافة إلى عملي كسكرتير تحرير لمدة عامين، فضلاً عن كتابة المحتوى والمقالات في جميع المجالات سوى العقارات، كما أنني أجيد أعمال الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، كما أنني أجيد كتابة القصص القصيرة والفيتشر، أعشق القراءة والكتابة ليس فقط لأنها مجال دراستي ولكنها أيضًا من هواياتي المفضلة، أتطلع دائمًا لتحسين مسيرتي المهنية فقد عملت في العديد من الأماكن التي اعتز بأنني جزء من فريق العمل بها وأسعى دائمًا للبحث عن ما هو جديد لكي أصقل من مهاراتي وخبرتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى