وسائل النقل العام في خطر.. والأمر يزداد سوءًا في بافاريا

Gefahr für ÖPNV: In Bayern fehlen rund 2.000 Busfahrer

حذرت الرابطة الحكومية لاتحاد شركات الحافلات البافارية من أثار النقص المتزايد في سائقي الحافلات، بسبب تقاعد العديد منهم في جميع أنحاء بافاريا حيث وصل العدد إلى حوالي 2000 سائق، موضحة أن هذا الأمر سيسبب عواقب وخيمة على الجداول الزمنية للحافلات.

اخبار-المانيا-بالعربي---وسائل-النقل-العام-في-خطر..-والأمر-يزداد-سوءًا-في-بافاريا---ألماني-بيديا

وقال ستيفان رابل، العضو المنتدب لاتحاد شركات الحافلات البافارية، في المؤتمر السنوي للاتحاد في ميونيخ، إن النقص المتزايد والملحوظ في أعداد السائقين يتسبب في إلغاء الرحلات وقطع خطوط الحافلات، بالإضافة إلى تقليص الجداول الزمنية، موضحًا أن الأمر سيزداد سوءًا في فصل الشتاء.

وأكد رابل أن الشركات تبحث عن موظفين جدد بأقصى سرعة لتخطي الأزمة، مطالبًا السياسيين بضرورة التدخل وتقديم الدعم من خلال توفير سائقين محترفين لتدريب الجدد، مما يقلل من تكاليف التدريب.

ومن جانبه، كشف كريستيان برنريتير، وزير النقل، أنه يريد تعزيز النقل العام بشكل عام وخاصة في المناطق الريفية، حيث يعيش ثلثا سكان بافاريا في هذه المناطق، واصفًا تذكرة “9 يورو” التي انتهت صلاحياتها في نهاية أغسطس/ آب الماضي بأنها محاولة جيدة، بل من الأفضل استخدام الأموال لتطوير البنية التحتية.

يذكر أن الرابطة الفيدرالية لشركات الحافلات الألمانية، أعلنت عن وجود نقص 5 آلاف سائق على مستوى البلاد، مؤكدة أن التحول المخطط في حركة المرور سيؤدي إلى زيادة هذا النقص إلى حوالي 76 ألف سائق بحلول عام 2030، ولا يشمل هذا العدد الحافلات المستخدمة في خدمات استبدال السكك الحديدية.

المصدر

Louaa Waheed

أعمل في المجال الصحفي منذ 9 سنوات كمحررة صحفية ومحررة ديسك بالإضافة إلى عملي كسكرتير تحرير لمدة عامين، فضلاً عن كتابة المحتوى والمقالات في جميع المجالات سوى العقارات، كما أنني أجيد أعمال الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، كما أنني أجيد كتابة القصص القصيرة والفيتشر، أعشق القراءة والكتابة ليس فقط لأنها مجال دراستي ولكنها أيضًا من هواياتي المفضلة، أتطلع دائمًا لتحسين مسيرتي المهنية فقد عملت في العديد من الأماكن التي اعتز بأنني جزء من فريق العمل بها وأسعى دائمًا للبحث عن ما هو جديد لكي أصقل من مهاراتي وخبرتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى