التعليم في المانيا مميزاته وعيوبه وتكلفته

التعليم في المانيا كان هو النواة الأساسية لدولة بهذه القوة الاقتصادية الكبيرة، التي استطاعت أن تعبر بسفينتها لبر الأمان بعد الأزمات الدولية والتاريخية التي مرّت بها على مرّ السنوات الماضية، نتيجةً للكوادر الناجحة في كافة المجالات، التي أنتجتها منظومة التعليم في ألمانيا.

وسوف نتعرف بشيءٍ من التفصيل على كل ما يتعلق بـ التعليم الألماني من خلال موسوعة الماني بيديا almanypedia.com التي نحاول من خلالها تقديم شرحًا كاملًا ومُفصلًا عن كافة المواضيع التي تتعلق بألمانيا بشكلٍ عام.

التعليم في المانيا

التعليم في المانيا

يعمل نظام التعلم في المانيا وفقًا لقواعد وأنظمة القانون الأساسي “Grundgesetz”، وتخرج المبادئ التوجيهية لسياسة التعليم في المانيا والعلوم والفنون، واعتماد القوانين واللوائح الإدارية ذات الصلة من الوزارات الاتحادية للتعليم والشؤون الثقافية والعلوم.

وتتعاون تلك الهيئات الحكومية بشكل وثيق مع الاتحاد وسلطات الولايات الألمانية، في الإشراف على النشاط الكامل للمؤسسات والمنظمات والمؤسسات التعليمية.

وينقسم نظام التعليم في المانيا إلى خمس مستويات، تبدأ بتعليم الطفولة المبكرة، ثم التعليم الابتدائي، ويليه الثانوي، وبعدها ينتقل الطالب لمرحلة التعليم العالي، وينتهى بإكمال التعليم، ليخرج فردًا مُنتجًا في المجتمع، بعلم يجعله مؤهلًا تمامًا لسوق العمل.

التعليم في ألمانيا

المرحلة الأولى من التعليم في المانيا

المرحلة الأولى من التعلم في المانيا أو تعليم الطفولة المبكرة، يتلقاه الطفل حتى يتم السادسة من عمره، في مدارس المقاطعة الفيدرالية الألمانية التي يعيش فيها، وتكون المسئولية كاملة عن الطفل في تلك الفترة لمكتب رعاية الشباب الحكومي، فهم الجهة المعنية بمنح تراخيص مؤسسات التعليم في المانيا لمرحلة ما قبل المدرسة.

ويكون التركيز الأول خلال تلك المرحلة من التعليم في المانيا على تعليم الطفل مهارات الاتصال وتفاعله الاجتماعي وقدراته اللغوية، علاوةً على ذلك يتم التركيز على جانب التطور الحركي عند الطفل، وزيادة وعيه بجسده وقبوله لذاته وثقته في نفسه، باستخدام برامج التعليم المبكر الإيقاعي والغناء واللعب الحركي.

وما أن يتم الطفل عامه الثالث حتى يتم البدء في تعليمه الكتابة والرياضيات وتنمية شخصيته وعلاقته بمجتمعه، ولغته ومحتلف الفنون والعلوم الدينية، وإذا أنهى الطفل تلك المرحلة ولم يكن مُستعدًا بعد لدخول المدرسة، فإما أن يذهب لروضة الأطفال لتلقي مزيد من التأهيل أو يدخل الصف التمهيدي، متاح كذلك دخوله لمدارس ذوي الهمم إن كان في حاجة لذلك، وتكون تكاليف الدراسة في ألمانيا خلال تلك الفترة مجانية.

المرحلة الإجبارية من التعليم في المانيا

بعد أن يُنهي الطفل مرحلة تعليم ما قبل المدرسة، يُصبح مؤهلًا لمرحلة التعلم في المانيا الإجبارية، حيث تُلزم الدولة جميع الألمان بالالتحاق بالتعليم الابتدائي والثانوي، منذ بلوغهم عامهم السادس وحتى إكمال العام التاسع، بدوام كامل مع إلزامية الذهاب لصالة الألعاب الرياضية، أو يقضي الطالب 10 سنوات بدوام كامل في مدارس التعليم العام، وتكون تكاليف الدراسة في ألمانيا خلال تلك المرحلة مدعومة من الدولة الألمانية.

وتُلزم إجبارية التعليم في المانيا التلاميذ بأن يشاركوا على نحو منتظم في الحصص المدرسية والأنشطة والمشاريع المدرسية وغير الرسمية، مع إجبار الوالدين على تولي مهمة الإشراف بانتظام، على تقدم أطفالهم دراسيًا، والمشاركة في اجتماعات أولياء الأمور.

ويمتد ذلك ليشمل شركات التدريب المعنية بإبقاء أدلة حضور التلاميذ في المدرسة والالتزام العملي للأطفال في المدارس المهنية، فمتابعة كافة عناصر المنظومة هو جزء أساسي من فلسفة التعليم في المانيا.

ولا تغفل الدولة عن ضرورة تلقى الأطفال من ذوي الهمم حقهم في تلقي العلم، حيث يكملون تعليمهم الإلزامي اعتمادًا على احتياجاتهم التعليمية الخاصة “Sonderpädagogischer Förderbedarf“، وإما أن يلتحقوا بمدرسة عادية أو مدرسة خاصة”Sonderpädagogische Bildungseinrichtungen“.

فلسفة التعليم في ألمانيا

المرحلة الابتدائية من التعلم في المانيا

في تلك المرحلة يكون الهدف الأساسي من فلسفة التعليم في المانيا هو تطوير الفهم الأساسي والقدرات والكفاءات الرئيسية للطلاب، فيتم تعليمهم اللغة الألمانية والرياضيات والمزيد عن الدراسات العامة والفنون والحرف اليدوية، ولغة أجنبية، والموسيقى والدين والأخلاق.

كما أنه جزء أساسي من فلسفة التعليم في المانيا أن يتعلم الطالب عن الثقافات الأخرى، مبادئ أولية للتنمية المستدامة، ويشترك الطلاب في التخطيط والتشغيل وتحليل المواد الدراسية، لتتضح واحدة من أكبر مميزات التعليم في ألمانيا وهي تحفيز عقل الطالب على التفكير.

وتستمر مميزات التعليم في ألمانيا خلال تلك المرحلة، بالاهتمام بإشباع فضول كافة التلاميذ، وتعطشهم للمعرفة واستيعاب اهتمامات كل واحد منهم، على مدار خمس أيام كل أسبوع لمدة 208 يوم من العام.

Bildung in Deutschland

مرحلة التعليم الثانوي في ألمانيا

بعد أن يُنهي التلميذ مرحلة التعليم الابتدائية يلتحق بالتعليم الثانوي، وهو مُقسم إلى مستوى أدنى يُسمى بالتعليم الإعدادي ويكون حتى يتم الطالب عامه الخامس عشر، ثم المستوى الأعلى الذي يجعل الطالب مؤهلًا للاتحاق بالجامعة أو إحدى المؤهلات المهنية التي قد يرغب فيها، فإحدى أهم مبادئ فلسفة التعليم في ألمانيا هو التدرج بعقل واستيعاب الطالب من مرحلة لأخرى.

وتوجد مدارس ثانوية من تمويل الحكومة الألمانية، وتوفر التعليم العام المكثف الضروري لتثقيف الطالب، وتوعيته وتأهليه بشكل كامل للدراسة الجامعية أو المؤهل المهني، ويستمر التعليم هنا حتى الصف التاسع أو حتى العاشر في بعض تلك المدارس.

وتهتم الدولة خلال تلك الفترة بإشراك الطلاب فكريًا وعاطفيًا وجسديًا في مواقف تجعلهم قادرين على اتخاذ القرار وتحمل مسئوليتهم الشخصية والاجتماعية والسياسية، ومساعدتهم في تحقيق أهدافهم التربوية، ودعمهم في تطوير معرفتهم المتخصصة، كل ذلك الدعم والتأهيل تقدمه الدولة في مدارسهم، بنظام يجعل تكاليف الدراسة في ألمانيا قبل الجامعية مجانية.

تكاليف الدراسة في ألمانيا

التعليم الجامعي في المانيا

من المعروف أن التعليم الجامعي في المانيا يحتل مكانة مرموقة تميزها عن كثير من دول العالم، ويشمل كافة أنواع التخصصات التي يتم تدريس البعض منها باللغة الإنجليزية، وبعكس الكثير من الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية، فإن عملية التعليم الجامعي في ألمانيا تكاد تكون مجانية، حتى بالنسبة للطلاب الأجانب الذين يدرسون في ألمانيا.

عامل التكلفة الدراسية يتحد مع السمعة المتميزة للشهادات الجامعية الألمانية في جميع أنحاء العالم، مما يجعلها خيارًا أساسيًا للعديد من الطلاب الأجانب، الذين يتابعون باهتمام برامجها الدراسية المختلفة سواء لدرجة البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه، وأنواع الجامعات الالمانية، ومتطلبات القبول فيها ونظام توزيع الدرجات والرسوم وتكاليف السكن؛ للاستفادة من حمل شهادة جامعية ألمانية.

يمكنك معرفة الدليل الشامل للدراسة في جامعة اخن الالمانية

تعليم في المانيا

فلسفة التعليم في ألمانيا

لا تقوم فلسفة التعليم في ألمانيا على سياسة الحفظ والتلقين، بل تسعى في كافة المراحل الدراسية وعلى رأسها التعليم الجامعي إلى منح الطلاب حرية البحث والإبداع، كما أن الدرجات الفنية تمثل جزءًا مُهمًا من مشهد التعليم الجامعي في ألمانيا.

وتتبع ألمانيا نظام الفصول الدراسية، فيبدأ الفصل الدراسي الشتوي في شهر أكتوبر وحتى مارس، أما الفصل الدراسي الصيفي فهو من إبريل وحتى شهر سبتمبر، ويتحقق الطالب من الدورة الدراسية التي يرغب في الانضمام إليها قبل التقديم في الجامعة.

مميزات التعليم في ألمانيا

مميزات التعليم في ألمانيا كثيرة جدًا ومتنوعة جعلت منظومة التعليم في المانيا بشكلٍ عام واحدة من أقوى المنظومات التعليمية في العالم، ويرجع ذلك إلى انخفاض تكاليف الدراسة في المانيا في الجامعات الحكومية وفي المراحل الابتدائية، كما تتميز أيضًا بكوادر تعليمية ممتازة تعمل على إيصال وشرح كافة المعلومات للطلاب بشكلٍ سهل وبسيط.

وليس هذا فقط، فالشهادات في ألمانيا مُعترف بها في جميع أنحاء العالم سواء كانت شهادات جامعية أو تدريب مهني، وهناك العديد من البرامج الدراسية التي تسمح بالتدريس باللغة الإنجليزية، كما أن من مميزات التعليم في ألمانيا إمكانية عمل الطلاب بدوام جزئي أو كامل عدد أيام محدد بالسنة.

يمكنك معرفة ما هي شروط القبول ومنح جامعة هايدلبرغ Heidelberg University

التعليم في ألمانيا مجاني

التعليم في ألمانيا مجاني

يوجد في ألمانيا ما يتجاوز الـ400 جهة تعليم جامعي، مما يوفر تعددًا في الخيارات المطروحة أمام الطالب الألماني أو الأجنبي لبدء دراسته الجامعية، ولكنها بشكل خاص تشتهر بالشهادات التقنية، على أي حال أيًا كان المجال الذي تُريده فهو من الممكن دراسته في ألمانيا.

ويفتح الطالب الأجنبي آفاق دراسة مختلف المجالات أمام نفسه عندما يُجيد اللغة الألمانية، فعلى الرغم من وجود بعض البرامج الدراسية التي يتم تدريسها باللغة الإنجليزية، فإن الأمر يكون أسهل بكثير للمفاضلة بين الفرص المتاحة حين تُجيد لغة البلد التي تريد الدراسة فيها.

وتشترط ألمانيا في بعض الأوقات على الطالب الأجنبي الذي قدم أوراقه لدراسة إحدى التخصصات باللغة الألمانية، أن يُقدم ما يُثبت كفاءته في هذه اللغة، وليس من الصعب إنجاز هذه المعاملة في أيامنا الحالية، حيث توجد وفرة في الأماكن المعتمدة التي تقوم بتدريس اللغة الألمانية ومنح شهادات معتمدة قبل أن تغادر بلدك الأم.

يمكنك معرفة اسعار معهد جوته الاسكندرية وكيفية التسجيل

التعليم في ألمانيا للاجانب

متطلبات القبول في الجامعات الألمانية للطلاب الأجانب

لكي يتم قبولك في نظام التعليم الجامعي الألماني، سوف تحتاج إلى أن تُقدم أوراق حصولك على شهادة الثانوية العامة (Hochschulzugangsberechtigung)، أو الشهادة المُعادلة لها من بلدك الأم، وفي الكثير من الأوقات يُطلب من الطلاب الأجانب اجتياز امتحان القبول قبل أن يتم منحهم مكانًا في جامعة ألمانية، وبالذات إذا كان الطالب يعيش في بلد لا تعترف الجامعات الألمانية بمستوى التعليم ما قبل الجامعي فيها.

وتحتاج عملية التعليم في ألمانيا للاجانب أن يقوم الطالب الراغب في تقديم أوراقه بإحدى الجامعات الألمانية، أن يفعل ذلك قبل ستة أشهر وربما عام كامل في بعض الأوقات قبل بدء الفصل الدراسي، ومن الممكن أن يحتاج إلى تقديم بيان شخصي أكاديمي قبل قبوله في الجامعة.

التعلم في المانيا

الشهادات ونظام الدرجات في الجامعات الألمانية

قامت ألمانيا في السنوات الأخيرة بتبني نظام بولونيا؛ حتى تكون جامعاتها مُتماشية مع الدورات الدراسية في بقية الدول الأوروبية، وبذلك أصبح الطلاب بموجبه يدرسون للحصول على درجة البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه.

ويتم تصنيف درجات البكالوريوس بناءًا على الطريقة القياسية لنظام بولونيا، وهذا النظام يعني أن الطلاب سوف يحصلون على واحدة من الدرجة الأولى أو الثانية أو الثالثة، كما أن هناك بعض مجالات العمل مثل التدريس والطب والقانون، تحتاج من الطلاب إكمال امتحانات الدولة أو ما تُعرف باسم Staatsexamen بعد الحصول على درجاتهم العلمية.

يمكنك معرفةدليلك الشامل لـ دراسة الطب في المانيا

أهم الجامعات في ألمانيا

بالطبع تلك المرحلة من التعليم في المانيا يتحمل الطالب سواء كان ألمانيًا أو أجنبيًا مسئولية تكاليفها، إلا في حالة نجاحه في الحصول على منح دراسية مجانية في المانيا للطلاب والخريجين، سنتحدث عن تكاليف الدراسة في ألمانيا للطلاب الدوليين، ولكن دعونا هنا نستعرض ترتيب أفضل 10 جامعات في ألمانيا:-

  1. مدرسة GISMA للأعمال، GISMA Business School
  2. Arden University Berlin.
  3. Berlin School of Business and Innovation.
  4. University of Applied Sciences Europe.
  5. IU International University of Applied Sciences.
  6. Technische Universität München.
  7. Freie Universität Berlin.
  8. Berlin International University of Applied Sciences.
  9. Jacobs University.
  10. Georg-August-Universität Göttingen.

يمكنك معرفة كيفية التسجيل في جامعة برلين الحرة وشروط القبول

Education in Germany

التعليم في ألمانيا للاجانب

فكرة التعليم في ألمانيا للاجانب تكون جذابة للغاية للطلاب من جميع أنحاء العالم؛ بسبب نوعية الحياة هناك وفرص العمل، وقوة الاقتصاد الألماني وارتفاع مستوى التعليم في المانيا الذي يجعلك مطلوبًا من كل مكان بعد التخرج.

تكاليف الدراسة في ألمانيا للطلاب الدوليين تتفاوت من جامعة لأخرى، وبحسب إذا نجح في الحصول على منحة دراسية أو لا، ولكن لنتحدث عن المصاريف الشخصية للطلاب الأجانب، حيث يحتاج الطالب وفقًا لتقديرات عام 2020 إلى حوالي 853 يورو شهريًا؛ لتغطية نفقات المعيشة اللازمة.

ومن شروط التعليم في ألمانيا للاجانب أن تُقدم دليل على استقرارك المادي، حتى تحصل على تأشيرة الدخول، ويمكنك كطالب دولي أن تعمل في ألمانيا إما لمدة 120 يوم بدوام كامل، أو 240 يوم بدوام جزئي.

وبالنسبة للإيجار الذي يثعد إحدى المشكلات التي ترفع من تكاليف الدراسة في ألمانيا للطلاب الدوليين، فتجدهم يفضلون العيش في سكن مشترك أو قاعات طلابية أو إيجاد شقة في الضواحي؛ نظرًا لأن الإيجار ترتفع تكلفته في مركز المدينة.

مميزات التعليم في ألمانيا

أسئلة شائعة عن التعليم في المانيا

ما هي أنواع الجامعات في ألمانيا؟

توجد ثلاث أنواع للجامعات في ألمانيا، وهي الجامعات الأكاديمية (Universitäten)، وجامعات العلوم التطبيقية (Fachhochschulen)، بجانب الكليات المتخصصة في الفنون بأنواعها.

وتمثل الجامعات الحكومية غالبية مؤسسات التعليم العالي وتكون غير مدفوعة الرسوم، أما معظم الجامعات الخاصة مدفوعة الرسوم فتكون في مجالات العلوم التطبيقية.

لماذا لا تتقاضي ألمانيا رسومًا دراسية من الطلاب الأجانب؟

يُعد التعليم في المانيا مجاني حتى للطلاب القادمين من دول أخرى وليسوا من أبناء ألمانيا، حيث لا تتقاضى نظير خدمة التعليم الجامعي سوى الرسوم الإدارية فقط؛ وذلك يأتي من منطلق إيمان الألمان بأن التعليم لا ينبغي معاملته بأي حال من الأحوال على أنه مُنتج تجاري.

كما أن مجانية التعليم في المانيا تضمن للدولة تحقيق النمو الاقتصادي وارتفاع مستوى المعيشة لعدد أكبر من سكانها، وسوف يبنى الولاء بداخل نفوس الأجانب الذين يدرسون على أراضيها.

وهذا المبدأ هو اعتقاد راسخ لدى الشعب الألماني نفسه، والذي ساهم في إلغاء الرسوم التي كانت تفرضها الدولة في الماضي بقية 1000 دولار؛ لكن مع الاحتجاجات العامة التي استمرت سنوات تم إلغاء تلك الرسوم في عام 2014، لتبقى عملية الرسوم الدراسية داخل حيز ضيق للغاية من الاستثناءات التي تفرض فيها الجامعات رسوم على الطلاب.

هل التعليم في المانيا مجاني من أجل تشجيع هجرة الكفاءات؟

بالفعل، تُعد مجانية التعليم في المانيا من الوسائل التي تلجأ إليها الحكومة لمساعدة الدولة على الاستفادة من المنافع الاقتصادية والاجتماعية، التي تجني ثمارها من وراء عمليات الهجرة.

فتحصل على العقول الذكية من الدول الأخرى وتوفر لها الظروف المناسبة للنجاح، والتي لا تجدها تلك العقول في بلدها الأم، فيقررون الاستقرار على أراضي ألمانيا بعد التخرج، ورد جميلها إليها في مختلف القطاعات.

هل الدراسه مجانيه في المانيا؟

لأن هذا الأمر قد يكون مُدهشًا بالنسبة لجميع الأشخاص، الذين يصدقون أن التعليم في المانيا مجاني قبل دخول الجامعة، ولكن عند دخولها يصممون على التأكد من مجانيته في الجامعات الحكومية، حسنًا هناك بعض الرسوم التي يتعين عليك دفعها في جامعتك الحكومية.

تلك الرسوم تكون متعلقة بالفصل الدراسي وتتراوح ما بين 200 إلى 500 يورو، يدفعها الطالب كل فصل دراسي كرسوم إدراية، وعادة ما يتطلب الأمر من الطالب شراء بطاقة السفر والسؤال عن تكاليف المعيشة إذا كان أجنبيًا، وقد تحدثنا عن ذلك سابقًا في هذا المقال.

ما هي حالة الاستثناء في دفع الرسوم للطلاب الأجانب؟

الاستثناء الوحيد لقاعدة مجانية التعليم في المانيا للطلاب الأجانب، من بين جميع ولايات ألمانيا الفيدرالية هو ولاية بادن فورتمبيرغ والتي تجدها في جنوب غرب ألمانيا.

وتشكل حالة الاستثناء لهذه القاعدة؛ لأن فيها يتعين على الطلاب الأجانب القادمين من الدول الواقعة خارج الاتحاد الأوروبي أن يقوموا بدفع رسوم دراسية تصل إلى 1500 يورو عن كل فصل دراسي، أو دفع مبلغ 3000 يورو عن كل عام، في جميع مؤسسات التعليم العالي فيها وعددها 50 مؤسسة.

ومع ذلك تُعامل ولاية بادن فورتمبيرغ الطلاب الأجانب من دول الاتحاد الأوروبي بنفس مبدأ التعامل مع الطلاب الألمان، وعليه لا تتم مطالبة أي طالب منهم بدفع أي رسوم دراسية، على التخصص الذي يدرسه في “BaWü“.

المصدر

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى