الحياة في ألمانيا

عيد المعلم في المانيا ما سر الاحتفال به وكيف يكون؟

يعتبر عيد المعلم في المانيا من أهم الأعياد الرسمية التي تحرص الدولة على الاحتفال بها، بل وجعلها عطلة رسمية سواء في المدارس أو الدولة بشكل عام.

حيث تُقدر ألمانيا أهمية التعليم الذي يعد أجيالًا مرموقة في المجتمع وبالتالي تنظر باهتمام إلى دور المعلم في هذه العملية.

لذا يبدأ الجميع الاستعداد للاحتفال بعيد المعلم في المانيا في 5 أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام، وهو يوم المعلم العالمي وليس داخل ألمانيا فقط.

على الرغم من اختلاف الاحتفال بهذا العيد في بعض الدول الأخرى، ولكن هذا التاريخ هو المتعارف عليه في جميع أنحاء العالم، وليس ألمانيا فقط.

تابع معنا هذا المقال على موسوعة ألماني بيديا AlmanyPedia، لتتعرف أكثر عن عيد المعلم في المانيا، ومدى تقدير الدولة للمعلم والعاملين في قطاع التعليم.

أسباب الاحتفال بيوم عيد المعلم في المانيا

عيد المعلم في المانيا .. ما سر الاحتفال به وكيف يكون؟

يحتفل العالم أجمع بيوم عيد المعلم العالمي في 5 أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام، وذلك منذ عام 1994.

وكان ذلك من أجل الاحتفال بالتوقيع على التوصية المشتركة الصادرة من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، ومنظمة العمل الدولية بشأن المعلمين في عام 1966.

وكانت الوصية بمثابة الأداة التي تضع معايير لحالات المعلمين في جميع أنحاء العالم.

وتحدد هذه التوصية المعايير المتعلقة بسياسة موظفي التعليم والتدريب، فضلًا عن التعليم المستمر للمعلمين وتوظيفهم وظروف عملهم وكل ما يتعلق بهم.

وبالتالي فإن الهدف من الاحتفال بيوم عيد المعلم في المانيا أو في العالم أجمع هو التركيز على تقدير المعلمين وإتاحة الفرصة لهم من أجل النظر في المشاكل المتعلقة باحتياجاتهم أو بالتعليم بصفة عامة.

اقرأ أيضًا – أهم مميزات نظام التعليم في المانيا وعيوبه وتكلفته

طريقة الاحتفال بيوم عيد المعلم العالمي

يقدر المواطنون عيد المعلم في المانيا، لذا يحرصون على الاحتفال به كل عام من خلال العديد من الطرق المختلفة، ولعل أبسطها هو تقديم هدايا للمعلمين في مدارس أبنائهم.

ولكن بالنظر إلى منظمة اليونسكو فهي تحتفل بهذا اليوم بطريقة مختلفة، وذلك من خلال تنظيم حملة من أجل المساعدة في إعطاء العالم أجمع فهمًا أفضل للمعلمين والدور الذين يقومون به داخل المجتمع، وتسعى الحملة إلى التركيز على موضوعات مختلفة كل عام.

وتعددت الموضوعات التي شملتها حملات اليونسكو، ومنها على سبيل المثال “تمكين المعلمين، والحق في التعليم يعني الحق في مدرس مؤهل” وغيرها من الموضوعات التي تهدف إلى توعية المجتمع بأهمية المعلمين ودورهم المميز.

وكما أوضحنا قد تختلف بعض الدول الأخرى في تاريخ الاحتفال بعيد المعلم لكنهم يشتركوا دائمًا في تقدير أهمية هذا اليوم.

فعلى سبيل المثال تحتفل الهند بهذا اليوم في 5 سبتمبر/ إيلول، بينما في أستراليا يقيمون الاحتفالات في يوم الجمعة الأخير من شهر أكتوبر/ تشرين الأول.

اقرأ أيضًا – مكونات دور الحضانة في ألمانيا وقانون التبني

الاحتفال بيوم عيد المعلم في المانيا

الاحتفال بيوم عيد المعلم في المانيا

يتهافت الطلاب في المدارس والصغار في رياض الأطفال على الاستعداد للاحتفال بيوم عيد المعلم في المانيا، بسبب حرص أولياء الأمور على زرع أهمية هذا اليوم في عقول أبنائهم، من أجل تقدير دور المعلم في إعداد مجتمع متميز وجيل راقي ومثقف.

وتعدد طرق الاحتفالات بعيد المعلم في المانيا من خلال الأنشطة العديدة والمميزة التي يقدمها الأطفال.

وهناك جانب آخر من الطلاب يحرص على تقديم الهدايا وتوزيعها على المعلمين داخل المدرسة امتنانًا منهم لدور المعلمين، بينما تتمثل الأنشطة المختلفة الأخرى في الآتي:

العروض المسرحية المميزة

تستعد الفرقة المدرسية في عيد المعلم في المانيا من أجل تقديم العروض المسرحية المميزة.

وذلك من خلال ارتداء الأطفال لدور المعلمين ليحاكون سلوكهم وطريقة شرحهم للدروس بطريقة مبتكرة ومميزة، بالإضافة إلى تقديم بعض الفقرات الغنائية التي تبرز دور المعلم.

تنظيم المسابقات الرياضية بين المعلمين

وكنوع من أنواع الترفيه على المعلمين في يوم عيد المعلم في المانيا من الممكن إعداد المسابقات الرياضية المفضلة لهم مثل كرة القدم أو كرة السلة بالإضافة إلى الكريكت وغيرها، مع وضع جوائز رمزية للفائزين.

تقديم عبارات شكر للمعلمين

من الممكن تزيين الفصول احتفالًا بهذا اليوم المميز مع إعداد الهدايا الرائعة من أجل إعطائها للمعلمين مع تحضير بعض عبارات الشكر المميزة من أجل قولها لهم أثناء تنظيم بعض جلسات الدردشة بين المعلمين والطلاب.

اقرأ أيضًا – ما هو القرض الطلابي في المانيا (البافوغ BAföG)؟ وما هي شروطه وإجراءاته؟

كيف تصبح معلمًا في ألمانيا؟

إذا أردت أن ترتقي لمكانة المعلمين وتساهم في تربية الطلاب وإعدادهم بشكل مختلف يساعد في تنمية المجتمعات، إذا عليك إتباع الخطوات التالية من أجل أن تصبح معلمًا داخل ألمانيا:

تحديد المجال الذي تريد التخصص به

يجب عليك وقبل أي شيء، أن تحدد مستوى التعليم الذي تريد التخصص به وأي مرحلة عمرية تحب أن تقوم بالتدريس لها.

لذا، يجب عليك معرفة بعض الأمور قبل اتخاذ هذا القرار النهائي، وأهمها أن مرحلة الأطفال الصغار أو بالتحديد ما قبل المدرسة يجب استخدام طريقة الشرح من خلال اللعب الموجه لتوصيل المعلومات بأسهل الطرق.

وإذا قمت باختيار التدريس لمرحلة المراهقون من المدرسة الابتدائية إلى الثانوية، فيجب تدريب الطلاب على تنمية مهارات التفكير.

بينما في المرحلة الثانوية تعتمد على تدريس المحتوى الأكاديمي من أجل إعداد الطلاب للجامعة والعمل، أما في المرحلة الجامعية الاعتماد على موضوعات متخصصة لزيادة معلومات الطلاب بشكل دقيق.

الحرص على إكمال الدراسات الجامعية

من الطبيعي أن دراستك الجامعات الألمانية ستغطي فقط المبادئ النظرية التي تساعدك في التدريس.

ولكن يجب عليك الاهتمام أيضًا بإكمال هذه الدراسات من خلال الحصول على الدبلومات الإضافية والمؤهلات الأخرى المتعلقة بالمتطلبات الأكاديمية المختلفة.

الخضوع لبعض الفحوصات الإلزامية

نظرًا لاهتمام ألمانيا بأهمية دور المعلمين داخل الدولة، ويتمثل ذلك في حرصها على إحياء عيد المعلم في المانيا كل عام، فإنها تُخضع المتقدم لشغل هذه الوظيفة لمجموعة من الفحوصات، والتي تختلف باختلاف الولايات الألمانية.

وتتمثل هذه الفحوصات في الآتي:

  • إجراء اختبار معرفة القراءة والكتابة والحساب لمعلمي طلاب التعليم الأولي.
  • فحص السجل الجنائي.
  • التسجيل المهني في حالة الالتحاق بالهيئات المهنية.
  • التحقق من العمل مع الأطفال أو ما يعرف باسم “WWCC”.
  • التحقق من العمل مع الأشخاص المستضعفين أو ما يعرف باسم “WWVP”.

التحقق من الشهادات والتسجيلات المطلوبة

يختلف الأمر من ولاية لأخرى داخل ألمانيا، حيث تطلب بعض الولايات التسجيل في مجلس التدريس المحلي، والبعض الأخر يطلب الحصول على شهادة إسعافات أولية صالحة، بالإضافة إلى التدريب في إدارة الربو في حالات الطوارئ.

البحث عن فرصة العمل المناسبة

بعد الانتهاء من إعداد كل المتطلبات والشروط السابقة، يمكنك الآن البحث عن وظيفة مناسبة لك في أحد المدارس ومراسلتهم من خلال إرسال كافة المستندات والبيانات الشخصية الخاصة بك.

وفي حالة عدم الرد يمكنك معاودة الاتصال بهم مرة أخرى عقب مرور أسبوع من تاريخ التقديم.

اقرأ أيضًا – الحد الادنى للاجور في المانيا ومن هم المستفيدون من رفع الرواتب؟

أهداف التعليم في ألمانيا

أهداف التعليم في ألمانيا

تُقدر ألمانيا أهمية التعليم داخل الدولة وبالتالي دور المعلمين الذي يعتبرون الأساس في إعداد أجيال مميزة قادرة على تنمية المجتمعات وتطورها.

لذا تحرص الدولة على الاحتفال بيوم عيد المعلم في المانيا كل عام تقديرًا لمجهوداتهم ودورهم الفعال.

وأهم ما يميز ألمانيا أنها تتيح الفرصة لكل مواطن ألماني في الحصول على التعليم العام والعالي والمهني، ونظرًا لأن الدولة بلدة صناعية متطورة فلا يمكن الاستغناء على الإطلاق عن المتخصصين المؤهلين تأهيلًا يليق بهذا الدور.

وتسعى ألمانيا باستمرار إلى تخصيص مبالغ ضخمة بشكل سنوي من أجل تطوير نظام التعليم بشكل عام، بالإضافة إلى الاهتمام بالتدريب العالي للأشخاص المحترفين.

وعلى الرغم من ذلك إلا أن التعليم في ألمانيا يعتبر مجانًا لجميع مواطني الدولة فضلًا عن مواطني البلدان الأجنبية.

وبناءً على ذلك فإن ألمانيا تحتل المرتبة 4TH في أفضل النظم التعليمية في جميع أنحاء العالم بالتحديد بعد الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وأستراليا، كما أنها مميزة للغاية في المجالات الهندسية والتقنية.

اقرأ أيضًا – أفضل 10 افلام المانية لتعلم اللغة

الأسئلة الشائعة عن عيد المعلم في المانيا

هل يوجد عيد المعلم في المانيا؟

بالطبع تحتفل الدولة بيوم عيد المعلم في المانيا في 5 أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام تقديرًا وإمتنانًا لدور المعلم داخل الدولة.

كيف تصبح معلما في المانيا؟

من أجل أن تصبح معلمًا في ألمانيا عليك اختيار بعض الأمور أولًا وتحديدها بشكل قاطع لكي تقوم بتنفيذ هذا القرار، وعلى رأسها تحديد التخصص الذي ستقوم بتدريسه فضلًا عن المرحلة التعليمية وذلك من أجل تحديد طرق التدريس المتبعة.

متى يبدأ دوام المدارس في المانيا؟

في معظم المدارس الألمانية يبدأ اليوم الدراسي كل يوم في الساعة الثامنة صباحًا، وهناك مدارس أخرى قد تبدأ في السابعة أو التاسعة، فكل مدرسة تختلف باختلاف القواعد المتبعة بداخلها وأيضًا المتبعة في الولاية بشكل عام.

Louaa Waheed

أعمل في المجال الصحفي منذ 9 سنوات كمحررة صحفية ومحررة ديسك بالإضافة إلى عملي كسكرتير تحرير لمدة عامين، فضلاً عن كتابة المحتوى والمقالات في جميع المجالات سوى العقارات، كما أنني أجيد أعمال الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، كما أنني أجيد كتابة القصص القصيرة والفيتشر، أعشق القراءة والكتابة ليس فقط لأنها مجال دراستي ولكنها أيضًا من هواياتي المفضلة، أتطلع دائمًا لتحسين مسيرتي المهنية فقد عملت في العديد من الأماكن التي اعتز بأنني جزء من فريق العمل بها وأسعى دائمًا للبحث عن ما هو جديد لكي أصقل من مهاراتي وخبرتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى